رحماك يا ربْ فاض القلبْ بالألم
فأمست البكم تنطق حرفها الصمم
وأضحت الناس شظف العيش يحكمها
ليرويَ الناس شظفٌ عيشه الوهم
لا رحمة بالناس بات البؤس منتشرا
وتخمة المال يغرق أفقها الظلم
هل لفضة الويل إثم حين ننطقها
أم نزوة المال نبعا مذووها القـِضم
فأورت الآهة صمٌ كنه مظمئها
لتنكر الحيدة ما روت به الفهم
يا امة الله بات العدل مضطهدٌ
ومرتع الذل ما تطوى به الأمم
فهتك للدين كره الغرب مبعثه
كهتك بالعُرب ما رَوْت به النقم
أنزرع البؤس إنباتاََ بذي جرب
ليثمر لخسئ ديدان بذا ورم
يا امة الله أي الرغبة نلجمها
أنصرة الدين أم ارض لذي عـِظم
فننسى ما الله حين لرغبه في أفك
ونذكر الله ضيقا أمضى منهزم
رحماك يا رب من بؤس بذا نزق
فرحمة الموت بزاف بها رحم
وكن كشعبك في كدح وفي كف ف
فشظف بالعيش يعفي الوالي من نقم