
كسرب الحمام أنت
في علوك
في شموخك :0:
حين تؤلف أقطوعة الرحيل لحناً يشجي حناجر عبرتي
حين تحيل لغة الكلام صمتاً فاضحاً
حين تبقي شيئا من ريشك ذكرى آسية
حين تفرش جناحيك مودعاً
يلم بك دربك فتريح أشلائك على ضفاف دجلة والفراق
لكم كنت أراك فيها
نعم
تلك الضفاف مثلك هي
عانت حرب الوداع
وحرب التعطش لروادها رغم ماءها الوفير
سأظل أخالك بين الحمائم علي يوما اطرب صمت عيناي وأرقصها دمعا يتأجج فرحا
تبا لجمرة شوق لم تزح لهيبها عني
تبا للقاء لم يحن ليحيل جمرتها رمادا ماضيا أركنه ساخرا
فلترحل كسرب الحمام
لكني وعشي ننتظر صوت هديلك
