لأنني لا أملك القرار
وأنظر الأطفال تحت النار والدمار
وأرمق الأنحاء يغزوها مرارٌ في مرارْ
أبرأ من عروبتي
لأنني أقسى من الجدارْ..!
لأنني لا أملكُ الخَيَارْ
أشاهد الموت َ الذي يُسبى له الأخيار
وفي بقايا روحهم لونٌ لا يشبه الأسفارْ
أبرأُ من عروبتي
لأنني أعتى من الجِمارْ..!
لأنهم ثاروا على الثوّارْ
ودمّروا أرواحهم بل أسسوا الدمارْ
لأنهم قادتنا والـْ يملكون عتقنا أو الإسارْ
أبرأُ من عروبتي
لأنني لن أنتمي إلى الفجّارْ...!
أبرأُ منهم إنني
وإنني سأرسمُ المسارْ....
عذراً منكم ومن غزة
فقد كتبتها ارتجالاً للتو
وأنا أدمعُ ألماً لصور الأطفال والكبار على حد سواء
التي تلتها مواقف قادتنا العرب المخزية حد الوجع
وحده الله معهم