|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| الْـمِـنْـبـر الْإِعْـلامِـي أخبار محلية وعالمية وتقارير إخبارية |
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تؤيد اضافة الثقافة الجنسية في المناهج الدراسية السعودية؟؟ | |||
| نعم |
|
5 | 55.56% |
| لا |
|
3 | 33.33% |
| لا أهتم |
|
1 | 11.11% |
| المصوتون: 9. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
الْـمِـنْـبـر الْإِعْـلامِـي
ميدل ايست اونلاين : الرياض - يثير موضوع غياب الثقافة الجنسية جدلا كبيرا في السعودية، خاصة في ظل الانفتاح الإعلامي الكبير الذي تشهده المنطقة العربية عموما والسعودية بشكل خاص. وتوصلت دراسة أجراها فريق من طالبات جامعة الملك سعود بالرياض إلى ضرورة تعليم مادة الثقافة الجنسية للأطفال في المدارس الحكومية بالسعودية. وأظهرت الدراسة التي نشرتها صحيفة "الوطن" السعودية تأييد 80 بالمئة من أولياء الأمور (أزواج تتراوح أعمارهم بين 20و (60 المشاركين بالدراسة تدريس التربية الجنسية ضمن مقررات المراحل الدراسية، مشيرة إلى أن 43منهم قالوا إنهم يخجلون من محاورة أبنائهم في المواضيع الخاصة بالحياة الجنسية. ويعرّف الدكتور محمد بن عبدالله الشايع وكيل كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة "القصيم" التنشئة الجنسية بأنها "عملية اجتماعية دينامية تهدف إلى تزويد الفرد بمجموعة من المعلومات والاتجاهات والسلوكيات الجنسية السوية، مما يسهم في تحقيق نمو الفرد جسمياً وعقلياً ونفسياً بما يتفق مع تعاليم الدين وثقافة المجتمع". وتنشر الصحف السعودية حوادث متفرقة تنم عن ضعف الثقافة الجنسية في المجتمع السعودي، ويرد البعض ذلك إلى التضييق الذي تمارسه السلطة الدينية الممثلة بـ"هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". وقبل أيام أشارت عدد من الصحف السعودية إلى محاولة ثلاث مراهقين سعوديين اقتحام مدرسة للبنات في مدينة الخبر، فيما لم يصدر أي رد من قبل مديرة المدرسة حول أسباب الحادث، فيما رده البعض إلى الكبت الذي يعاني منه الشباب السعودي. ويرى الشايع أن التنشئة الجنسية جزء أساسي من عملية التنشئة الاجتماعية التي تقوم بها الأسرة والنظم الاجتماعية الأخرى في كثير من دول العالم، مضيفاً أن المتمعن في الدراسات الغربية يجد كماً هائلاً من البحوث والكتب المنشورة حول أهمية الثقافة الجنسية للشباب، بينما ما زالت تهمل في الوطن العربي والإسلامي. وتشير صحيفة "الرياض" إلى إقبال بعض الشبان والفتيات على المواقع الإباحية والقنوات الفضائية المشفرة أو بعض الكتب الجنسية التي يُسوق لها بكثرة بسبب المادة الجنسية التي تحتويها. وتتساءل الصحيفة "لماذا اللهاث الكبير حول المادة الجنسية وكأن هناك صراعاً على موضوع الجنس والانقضاض عليه بشكل مخيف؟ وهل لتغييب تلك الثقافة في النقاشات الجادة والواضحة مع الأبناء دور في التخبط الذي قد يحدث لهم؟ أم أن لمناهجنا التعليمية والمؤسسات الاجتماعية دوراً كبيراً في غياب الحوار في المحيطات الأسرية والتربوية التعليمية"؟ وأكدت الدراسة السابقة أن 79 بالمئة من المشاركين أكدوا أنهم يحاولون التصدي للأثر السلبي الذي يمكن أن يتركه بحث الطفل عن إجابات أسئلته الجنسية مما شاهده ولفت نظره في مواقع الإنترنت و البرامج التلفزيونية، فيما أبدى 87 بالمئة من الأهالي المشاركين انشغالهم في التفكير في موضوع التحرش الجنسي الذي يتعرض له بعض الأطفال. ونقلت صحيفة "الوطن" عن الدكتورة هنية محمود مرزا المشرفة على الدراسة قولها إن "التربية الجنسية من القضايا التي نحتاج إلى تسليط الضوء عليها ومناقشتها بطريقة علمية، وقد تم توجيه فريق البحث من الطالبات للتعرف على وجهة نظر الوالدين، ومستوى وعيهم لدعم التوجه للمطالبة باعتمادها كمقررات دراسية في المراحل الدراسية الثلاث". وأشارت إلى أن التربية الجنسية ليست موضوعا جديدا، وإنما هي ضمن قائمة المواضيع الاجتماعية التي تتميز بالحساسية ويتحرج الناس من نقاشها علنا، وبالتالي فمن المتوقع أن تقابل إما بالتأييد أو الرفض "لذا وكوني أنتمي لفريق المؤيدين، أوجه حديثي للرافضين أو المعارضين لهذا التوجه، وأذكرهم بأنه 'لا حياء في الدين' و'تفقهوا في الدين'. وبلغ إجمالي حالات التحرش والاعتداء الجنسي التي خضعت للكشف في عيادة الطب الشرعي في مدينة الرياض خلال السنوات الثلاث الماضية 282 حالة، وفق مصادر إعلامية سعودية. وأكدت مرزا أن التربية الجنسية من المواضيع المرتبطة ارتباطا مباشرا بسلامة نمو الطفل وحمايته من الاعتداءات الجنسية التي قد يتعرض لها. وأضافت "بدأت نسبة التحرشات الجنسية للأطفال تتصاعد في مجتمعاتنا العربية نتيجة الحساسية والحرج المفرط في التأمل معها، ولذا ومن خلال توعية الوالدين وإقرارها كمقرر دراسي سوف يكون لها منهج علمي معتمد يكلف بتدريسه مختص مدرب ومؤهل تأهيلا عاليا في الموضوع، وذلك يكفل أن يحصل الطفل ثم الطالب في مقاعد الدراسة على المعلومات الصحيحة عن جنسه البشري، وكيف يحافظ عليه بدلا من أن يترك الأمر للاجتهادات الشخصية من الوالدين!
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المناهج, الدراسية, الجنسية, السعودية, دراسة توصي باضافة الثقافة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|