اخي الكريم عبد السهلي
اسمح لي ولتسمح لي ايضا اختنا الكريمة كاتبة الموضوع جاردينيا في التعقيب على بعض ما تفضلت به في ردك الكريم .
بالطبع دينا كامل ولم يترك شيء من امور دينا ودنيانا إلا وتطرق له إنما التقصير و الخطأ فينا نحنُ كبشر .
ومن جهة الثقافة الجنسية والطفل يجب ان نظل نتعامل مع الطفل من منطلق انه طفل بل يجب أن نحترم عقله واذا تطرقنا للحديث معه حول الثقافة الجنسية فعلينا أن نبدأ أولا بثقافة الأعضاء وهو أمر يبدأ مع مرحلة الطفولة المبكرة.. فيجب أن نؤكد للطفل أن لديه أعضاء خاصة جدا لا يصح ان يطلع عليها أحد سوي أناس معينين تذكرهم له الأم بالاسم كالجدة أو الخالة وذلك حتي يتمكن الطفل من أن يصون نفسه بنفسه.. فاذا تركته مثلا لدي خالته أو عمته أو أحد الأقارب لا يسمح للشغالة بأن تغير له ملابسه أو أي شخص غريب. وحينما يبدأ في الذهاب الي المدرسة يجب تعريفه أن دورة المياه مكان لا يدخل فيه مع أحد ولا يترك الباب مفتوحا وهكذا.. تضيف: نأتي الي مرحلة البلوغ والتي يحدث فيها الحدث الشهير للولد الاحتلام ويحدث للبنت فيها العادة الشهرية ويجب أن يعرف الاثنان ما يحدث لكل منهما بعيدا عن ما يحوط هذا الأمر غالبا بسرية وخجل. تشير الي أن المرحلة التالية وهي الأخطر والتي تبدأ في الاعدادي والثانوي والتي تبدأ فيها الأحاسيس الجنسية ومن ثم فيمكن أن تعتمد في منهج التربية الجنسية علي رسوم توضيحية مبسطة عن ما يخص الأعضاء التناسلية ووظيفتها للتغلب علي أسئلة تدور في ذهن البعض من المراهقين ولا يجدون لها اجابة سوي اللجوء الي الأصدقاء والحصول علي معلومات مشوشة. حياة زوجية مستقرة تشير الي أن المرحلة الثانوية تعد شديدة الخطورة فالفتاة فيها مقبلة علي مرحلة الحياة الجامعية ومعني ذلك وصولها للسن التي يمكن ان تتزوج فيها وبالتالي يجب ان يكون لديها قدر من الثقافة الجنسية تمكنها من اقامة حياة زوجية مستقرة وأن يعرف الفتي كيف يتجنب العلاقات الجنسية غير الشرعية.. فتوافر المعلومات الصحيحية يحمي الأبناء من اللجوء لحكاوي جنسية من آخرين تكون مشوشة.
عذراً فقد اطلت عليكم بحديثي إنما هذا ما كنت اود توضيحه وشكراً