العزيزسطام مشهور
لقد تلمست في خطا حبرك ألماً عميقاً وربما نافذاً من وريده إلى وريد الأوراق ... تلمست حقيقة ذاك الألم مما يدعو للغصة في أعماق من يتأمل ذاك الحمل المرهق على كاهلي السطور .. شعرت بالدموع التي تبلل كلماتك وتنزف من كل وريدٍ من أوردتها ... كنت هناك سيدي ولست أعلم هل هي خطرات ورق أم نبضات واقع تناثرت على محيا تلك الأوراق لتتلحف الحياة من نبض حياتك أنت ... ولكن وبشتى الأحوال بكيت معكِ ومع حوار ذاك القلم لست أعلم لما ؟؟ ... ربما لأنني شعرت بأن مدادك يخاطبني ... أو يوجه إليا ذاك الخطاب ؟؟ ... وربما لأنني تأملت ذاك الحوار بأكثر مما توقعته مني ؟؟
أخوك محفوظ.....