|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 20 | ||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
فارس عبد العزيز
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
![]() حبيبتى استيقظت فى صباح ذات يوم وكلى غبطة وحبـور . وطيف الشباب يملأ جسدى النحيف ويسقيه عزم وطموح فخرجت كعادتى قاصدا مدرستى هادئا ورزينا فمررت بدرب العاشقين حيث العطر والفل والياسمين وفجأة وقع مالم يكن فى الحسبان . لقد تعرضت لحادث خطير إنها حادثة حب كان الأصدام عنيفا والجرح بليغا والحدث جميلا تمزقت جوارحى وسالت دمائي فصرخت من شدة الألم . وغبت عن الدنيا وسافرت حيث لا أعلم كانت تطل من النافذة عيناها الجميلتان وشعرها الأسود ![]() يكاد أن ينطق شعرا أجتمع الناس حولى وتأسفوا من حالى فقال أحدهم : ياللفتى المسكين . من الذى جنى عليه ؟ وبعد تنهدتين حضر المسؤول عن حوادث الحب فوضع يده على صدرى ![]() وجس نبض فؤادى فأحتار فى أمرى فهمست فى أذنه ففهم المراد وفطن إلى الداء . ثم شرع فى التحقيق فى يوم كذا على الساعة كذا وجدنا كذا مرميا من شدة كذا ثم أرسل فى طلب سيارة الإسعاف وأنصرف عنى ![]() وجدت نفسى فى مصحة الحب ومازلت هناك ألملم الجراح وأتذكر ذلك الوجه وأجتر تلك النظرات فلا الطبيب دوانى ولا تلك العيون رحمتنى ![]()
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|