ودنوتُ من أرض المدينة راجيا = قبر الرسول فجوده الاحسان
إني إليكم قد قدمت مؤملا = نفسي ومنها للسما خجلانُ
إني ببابك سيدي , خذني , فلا = عملي يزكيّني ولا الشكرانُ
الذنبُ يعصرني وقلبي مثقلٌ = بالنائبات وزادني الهجرانُ
أدعُو الكريم إذا قبلْت ضيافتي = عفوا جميلا طاله الغفرانُ
عند الممات وعند يوم حسابنا = أنت الشفيعُ ومنقذٌ وضمانُ
أشكرك أخي الدكتور على هذه القصيدة الرائعة
ولكن لي ملاحظة هامة على الأبيات أعلاه...
الرسول صلى الله عليه و سلم يصله سلامنا عليه
أما الدعاء و طلب الشفاعة فهي تكون من الله وحده لا شريك له...
أرجو مراجعة الأبيات السابقة
وتقبل تحياتي أخي الكريم