ترقدْ الجروحْ بـين آحضــآنْ.. الأنين و نداء الحنينْ..
وحشرجةٌ تصرخْ داخليْ بعمقْ.
وتنهيدةٌ كل صبحْ مسـآءْ..
تجدد ذكرى اللقـآءْ
ولحظة آرتمآئي بِ كف الوجدْ.. تمزق آوتـآريْ عبراتُ ومــآءٌ رقراقْ
آرسمْ الدمعةْ عزاء
وآرتديْ السوادْ
وأتسول الليل النبيلْ..
آمتهنْ دورْ آجراميْ..
لـِ آبتر الغيــآبْ..
بمشرطْ حضورُ غيبي!
غيابٌ خرافيٌ آسطريْ..
وإليــآذةٌ تسطرْ الوجعْ..
ولسعةٌ حمراْءْ أنهرقْ بينهـآ طُهر تلوثْ بالظنون!!
وحتمـآ سيعود من ذاك الغيــآبْ..
,, ,, ,, ,,
القلمْ المــآسيْ..
والعطر الذي انسكبْ فـِ منــآبعنـآ ..
وتعودْ لٍ تشعلْ آشجــآنٌ وإحسـآسْ..
نورْ وخيوطُ ذهبية تسللت بطهرْ القلبْ
وصدق المنطوقْ
آشتقنــآ لـحرفكـ آلـ عبد الرحمنْ..
وعذبٌ منكـ يطربنــآ..
عودتكـ تجلل المنــآبعْ
لاعدمنــآكـ.. يــآ صديقيْ..
وكل عــآم وأنت الخيرْ..