|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| الحياة الأسرية في منابعـ ڪُـل مآيـهـم طِفلڪَ وَأسرتـڪَ ولَذَائِذُ مَائِدَتُكَـ |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 11 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
...قصة ٌطريفة ٌ-أختي الواعية العف الخجول-لا تخلو بواطنها من عِبَر وعظاتٍ عميقةٍ... فإنَّ هذا الزوجَ الوفيَّ،الصائنَ لمشاعر رفيقةِ حياته-سواءٌ صحتْ قصته أو كانتْ مَحْضَ افتراض-لـَهُوَ الموقفُ الصحيحُ،السليمُ،الذي ينبغي أن تتأطرَ عليهِ أبصارُنا ورؤانا الحسيةِ والمعنويةِ.... فمَنْ منا لا يعرفُ-وهو يعيشُ داخلَ مجتمعه المترامي-ذاكَ الطراز من الناس الذين لا هَمَّ لهم،ولا شأنَ لحواسهم إلا اقتفاءَ نقائص الآخرين وتصيُّدِ عيوبهم...؟؟!!! بل وأحياناً-وهذه هي الحالقة-يتم ذلكَ تحت ذريعةِ الإصلاح وباسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...؟؟!!! والحقيقة أن ترصُّدَ عيوبِ الناس والإيغال في التشهير بها دليلٌ على عقدةٍ نفسيةٍ هائلةٍ،تستوطنُ جوانحَ صاحبها،مَرَدُّها في كثير من الأحيان إلى ضعَةِ الفراغ العلمي والأخلاقي الذي يعاني منه أكثرُ مما تدل على الثقةِ الطبيعةِ للنفس السويةِ المتوازنة... وفي المقابل..فإن وجودَ خـُلـُــق التغاضي عن عيوب الآخرين والتجاوز عنها بالاستعماءِ المتعمد،خصوصاً إن استدعتْ مصلحة الضرورة المُلِحَّة بالتغاضي والتجاوز..وجودُ هذا الخـُلـُق الكريم في حياةِ الشخص هوَ دليلٌ على سموق أخلاقه وسُمُوِّ سجايَاه وعُلـُوِّ هِمَّتِهِ وترفـُّعِهِ عن سفاسف الأمور وتوافهِ الاهتمامات... والنفسُ السوية الخيِّرَة هي تلكَ التي تعيش بيننا،ولها من فراسةِ الحكمةِ وألمعيةِ العقل ورقةِ القلب ما يجعلها أسوة ًوقدوة ًفي مراعاةِ مشاعر الآخرين والإحساس بأي أمر نشاز قد يصدرُ عنه،فيؤذيهم من حيث يدري أو لا يدري... فيَارُبَّ كلمةٍ عابرةٍ..أو تعليقٍ بسيطٍ ساخر..أو لفظةٍ صغيرةٍ تافهةٍ،يُلقيها الواحد منا في وجه صاحبه،لاَ يعبأ بحقيقتها،ظنا منه-في بلاهةٍ واضحةٍ-أنها لا شيءَ ولا ضيْرَ منها،قدْ تزرعُ أخدوداً من الإهانةِ والتجريح لا يندملُ في قرارة المشاعر الحساسةِ عشراتِ السنين...!!!! ثم هناكَ حقيقة ٌراسخة ٌ،قد نتعامى عنها ونتغابَى في أمرها..!!! وهي تلكَ التي نبهنا إليها السيدُ المسيحُ عيسى بن مريم-عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التساليم-في ما أثرَ عنه أنه قال يوماً لحوارييه : (( إن الواحدَ منكمْ..قد يرى القذاة َفي عيْن صاحبه،وينسى جذعَ الشجرة الذي في عيْنه...!!! ))... ويا لها من حقيقةٍ بليغةٍ،لو انشغلَ كل واحد منا بفحوى معناها...!!! بوركَ فيكِ-أختي الكريمة-على القصةِ المفيدة...واللهَ نسألُ أن لا ننشغلَ في دنيانا إلا بترميم نقائصنا المعنوية المتراكمة..وما أكثرَها في نسيج أعمالنا...!!!
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|