السيدة الكاتبة المحترمة
غيض من فيض ، فلقد أسهبت كثيرا بإيجازك هذا . أمة كالحمار يحمل أسفارا ، وأمة أخذ التقليد منها كل حياتها ، حتى قي دقائق الأمور الشخصية ، وأمة تجاهلت بجهل وعدم اكتراث لشعور الأخوة والدين والعروبة ، فألهjها التبعية الى هنا وهناك المطلوب منها ان تعلم ..
مثل هذه الأمة تتقاتل على الشرق والغرب ، تعقد الاتفاقيات ، وتقيم التحالفات ، بالرغم بأن في أساسيا ت ضميرها توجيهين أساسيين الأول توجيه من رب العباد : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ، والثاني من توجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم حين يقول : شيئان ان تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا كتاب الله وسنتي .
فمالهذه الأمة لا تفقه حديثا".
فلسطين عربية ، الرب من علاه جعلها كذلك عربية مسلمة ، والعرب يساومون كل حسب مشربه على قضية فلسطين ، مع أنه ليس من الحق ان يتفاوضوا على ماليس لهم . والأقصى عربي مسلم ، مهوى الأفئدة ، ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأمة لا زالت بقياداتها العاجزة تناقش لإلى أين يجب أن يكون انسحاب أعداء الله ، اليهود الذين غضب الله عليهم ولعنهم .
السيدة الكاتبة
فتحتِ أبيار من الألم . ولكن لن يتحرك أحد . فهي أمة ضحكت من جهلها الأمم .
aaa