أستاذنا الجليل عبد الرزاق المساوي اود بداية أن أشكرك على هذا الموضوع القيم المنصهر في اصالتنا وعقيدتنا وديننا ...فكم نحن بحاجة سيدي الكريم الى اثارة مثل هذه القضايا وكم انتم جديرون بالثناء كباحث ومفكر استهواه هذا الموضوع المتعلق بهموم الارض في الادب الأسلامي...الحمد لله اننا نتحدث اليوم عن أدب اسلامي يلتزم بهمومنا وبمضامين اسلامنا ...وقضايانا
فاليوم ما عاد شعرنا العربي الاسلامي ينطلق من من منطلقاتنا العربية الاسلامية .....فحتى النخبةالمثقفة يا سيدي الغالي ما عادت تعنيها هموم الارض ولا الارض العربية المغتصبة..ولو اخذنا الظاهرة ودرسناها وامعنا فيها النظر لوجدنا ما بها من هيمنةالمناهج المسلطة والمستوردة ...وما ورطنا نفوذها علينا في السهو عن همومنا واوجاعنا
سيدي الغالي...الجرح منا ينزف ...وتقاليدنا التاريخيةمنصهرة في مخلفات وترسبات تلاشت فيها قيم الانتماء والهوية
شعرنا وحظ مهومنا منه ضحية رهانات وتحديات ...متى وعينا كما اوردتم ان الكلمة رصاصة وبندقية...وان الكلمة هي همنا المرفوع وان الاسلام هو هويتنا في ما نكتب وما نرفع من اصوات حق ....وقتها نقر جميعا ان للعصر الاسلامي اوجه ومرآته وقضيته..ولنا أن نتحدث عن الشعر على امتداد عصورنا الاسلامية
بحث ممتاز واطروحة شيقة جديرة بالمناقشة...في انتظار بقيتها اعلن سيدي شغفي ومتابعتي لما تفضلت به واختم بقولة حسان بن ثابت
ان اشعر بيت انت قائله
لبيتيقال اذا انشدته صدقا
ماذا سيدي وشعرنا الاسلامي على ندرته حاضرا تغيب عنه اهزيجنا المؤثرة .....مات الصدق في زمننا ولامس الوحل..وغرقت مواهبنا وملاكتنا في حب ليلى وعشق هند وصد بثينة..وفراق دعد......دمت بمحبة...ودام الهاجس منك وهاجا اجاجا