الجراح وا،ا أقرأ خاطرتك الموغلة في همومنا كبشر قلت في نفسي تا الله كم هذا المشغل في الطب يورث أطباءنا الأكتئاب واستحضرت قولة الطبيب الشاعر محمد بلمو الذي يقول ان ليس للأطباء من متنفس لدرء ما يسمى ببورن أوت وهوما يعني الأكتئاب الذي يمكن أن يحاصر الطبيب بحكم مهنته وبحكم ما يتعرض له من ظغوطات نفسية جسيمة وثقيلة ...ظغوةطات مهنية يتشرب منها الطبيب الذي يظل طوال حياته المهنية يشرح...يفحص...يحقن ...يدقق حتى كأنه اذا كتب أعار الأدب وزر المهنة فيصبح منطق الداء عنده متداخلا مع وجدانه
كأنه احترف الكتابة والأدب قبل الطب او احترفهما معا فيجمع في كلا الشخصيتين المعاناة والألم ...والأدب على رأي الكاتب التونسي المسعدي مأساة ومعاناة أو لا يكون
الجراح لست أدري كيف أرد على خاطرتك المذهلة بما تستحق فيها كل المعاني من معاناة تجشمها منك الطبيب ...ولست أدري كيف أتلبس وأتقمص شخصيتك المذهلة الطبيب والكاتب المتأمل في معاناة من حوله والتي جعل منها مدادا لقلمه وخلفية لكتاباته .....والأصوب ان أقسم التعقيب الى تعقيبات متلاحقة لأن الأمر على غاية الأهمية ولا يمكن المرور عليه مرور الكرام ....اقول لك يتبع...نعم يتبع سأواصل التعقيب والتعليق بما يكافئ ما كتبت من ...وما اقتلعت من وجدانك المرهف على خالطرتك هذه .....اواصل لا حقا