نراقب ظل ذاك الراحل
نتطلع للمرآة
لعلنا نجد بقية منه
ونمضي مع عقارب الوقت
بثوانيه ودقائقه
بين الثامنة والتاسعة
وقبلها عشر دقائق طويلة
نخفي العيون عن الآخرين
جفون تغيرت ملامحها
من دموع تعشقها
ولكننا نفشل في ذلك
ونهطل الأدمع كالمطر
ويرانا حاسد ومحب
فيشمت الأول
ويبكي معنا الثاني
على حافة الرصيف أقيم
ويمر حولي كل البشر
ولا أرى أحد سوى شبحها
فهل رحلت؟؟
أم أن تعب عيوني تخيل ذلك؟؟
وتمر الدقائق العشر كطيفها
لتعلن التاسعة إلا عشر
لحظة الإفاقة من الغيبوبة.
عزيزي نايف: عندما تكون في واحة من الجنان تجد روحك وقد أصبحت فراشة تعانق الأزهار بلا ملل وأنا هنا عانقت حروفكِ الندية كفراشة وجدت الرحيق الذي يغذيها بالأدب الراقي والبوح العذب.
واحة من الجمال أنت.
تقبل مني رقيق المحبة والتقدير.
المحب:فهد