(
أسئلة تعربد في أروقة الروح )
كُلّ شيء يتحولُ
إلى علامات ِ استفهام ٍ صارخة
جثمان الســاعة
ريشة ُ القلم
الأوراق المتناثرة
علبة الدواء
زجاجة العطر
رسائل الأمس
(
القلب يطرق الضلع القديم )
حتى أصبح مزارا ً
لــــــ أفكار ِ الجنون ِ
وسيئات ِ الظنون
وجيوش الشوق
المحتشدة على
الضفة المظلمة
من نهر القلب
غرقت في لجة الوهم
(
غربان اليأس )
رويدا ً رويدا ً
تتأقلم عيني
على هذا المنظر
كُلّ صباح
(
الثامنة إلا وجع )
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِــدُ = أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِـــدُ
قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُـدوا = عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِــدوا
خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُنـي = وبانَ كَذِبُ ادَّعائي أنني جَلِـدُ
بَكَيْتُ حتى بكا مَنْ ليسَ يعرفُني =ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَــرِدُ
إنَّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بــهِ =ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا
(
و جهك الذي غادر المرايا )
حتى أنتي أيتها المرآة !!!!
(
من خطوتي الأولى
على درب الحياة
ويدي تعشق يدك )
هكذا ظننتْ
يا عاشق الوهم فـي جثمـان غـادرة =ٍهل تُنبت ُ النرجس َ المعطار صحراء ؟
أصبحت َ تجري وراء العاطفات دمـا ً =ظمـآن مـا بـل ّ مـن ناريـه إرواء
يسري إلـى الواحـة الرّيـا ويسبقـه =حر ّ الغليل إليهـا .. فهـي جدبـاء !
(
أرتل الصبر
عساة يجيب )
أمضى بحسرة
وأستجدي الصدى
أن لا يكون بخيلا ً
(
منتصف الشوق )
استراحة لكبدٍ مقروحة
(
منعطف الفراق )
خطــــــــــــــــر
(
الحزن صمت عميق )
للحزن ِ صوت مزعج
يطحنُ عظام الصامت
والحظ العاثر
أوردَ الروح المهالك
وارحمتا لليأسين فإنهم موتى وتحسبهم من الاحياء =
إنّي وجدت حظوظهم مسودّة فكأنما قُدّتْ من الظلماء =
............
..............
.................
سيدتي
وأستاذتي
سلوة الخاطر
سامرتُ حرفك ِ حتى ملّني السهر=يا جمرة في شغاف القلب تستعر
قصيدة أنت ِ شاقتني مقاطعها = أم قصة اشرقت في طيّها الصور
تتوارى حروفي المتواضعة خجلا ً
أمام روعة ما سطرت
أناملكِ الذهبية
تهرب الكلمات
وتأبى الحروف التشكّل
في حضورك ِ الساحر
لا أجيد أيّ لغة
تواجدك ِ العذب
هو اللغة الأسمى
في كتاب الذوق الأدبي الرفيع
(
أشاطرك الاسى )
تكفيني هذه
وأقسمُ على ذلك
لك ِ من حدائق الروح
ألف ألف تحية
ولا أظنّــها تفي