أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا بَلَغَ الرأي المَشورَة فاسْتعِنْ بِحَزْمِ ناصِحٍ أو نَصيحَةِ حَازِمٍ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-10-2009, 12:54 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
المقداد مقداد
اللقب:
نبع جاري
المقداد مقداد
نبع جاري
 
الصورة الرمزية المقداد مقداد

 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 رقم العضويـة : 3284
 مجموع المشاركات : 153
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المقداد مقداد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
Lightbulb البر والوفاء من أخلاق رسول الله

البِرُّ والوفاء عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم


** أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , آمةٌ لأبي لهب
يقال لها ( ثويْبَة ) أياماً قبل أن تأخذه حليمة السعدية , فلما
عَلِمَ من أمرها حفظ لها هذه النعمة , وعرف لها هذا الجميل
فلم يكد يقدر على شكرها والبر بها , حتى جهد في ذلك .
وإذا هو يجمل زوجته (خديجة) على أن تسعى عند أبي لهب
في أن تشتري منه هذه الآمة لتُعتقها , فيأبى أبو لهب , فيتصل معروف الرضيع بأمه هذه ما أقام بمكة , حتى إذا هاجر إلى المدينة , لم ينس أمه ولم يهملها , وإنما أرسل الصِلاتَ والكسوة من حين إلى حين , حتى إذا عاد من خيبر
وقيل له : إنّ (ثُوَيْبْة) قد ماتت , سأل عن قرابتها لينالهم بما
كان ينالها به من المعروف , فأنبئ بأنها لم تترك أحداً


** حياة أهل البادية مملوءة بالضنك حافلة بالشقاء , فانظر
إلى (حليمة ) مرضعة رسول الله – صلى الله عليه وسلم- تهبط مكة تستعين بابها على الحياة , فيكلم لها (خديجة )
فتمنحها بعيراً وأربعين شاةً .
وانظر إليها تستأذن عليه مرةً أخرى , فإذا أُدخلتْ عليه ورآها . قال : أمي أمي , ثم بسط رداءه فأجلسها عليه , ثم
أدخل يده من دون ثيابها , فمس صدرها مساً , ثم قضى حاجتها .


** قم انظر إليه بعد أن عظُمَ وارتفع شأنه , ودانت له العرب كلها , وقد نصره الله يوم ( حنين) على هوازن
فهزم الجند واحتوى المال وسبى الذرية والنساء , و
قسم الغنائم بين المسلمين , وإن ( بالجعرانة) – موضع
ما بين مكة والطائف – صباح يوم , وإذا وفدٌ من هوازن
يُقبِل عليه مسلماً منبئاً بإسلام من وراءه من الناس .
وفي هذا الوفد عمه من الرضاعة , وإذا عمه يتحدث إليه
فيقول: يا رسول الله , إنما في هذه الحظائر من كان يكفُلُك
من عماتك وخالاتك وحواضنك , وقد حضناك في حجورنا
وأرضعناك بثدِّيِنا , لقد رأيتك مُرضَعاً فما رأيت مُرضَعاً خيراً
منك ورأيتك فطيماً فما رأيت فطيماً خيراً منك , ثم رأيتك شاباً وما رأيت شاباً خير منك .
وقد تكاملت فيك خِلالُ الخير , ونحن مع ذلك أصلك وعشيرتك فامنن علينا منَّ الله عليك .
فيجبه الرسول صلى الله عليه وسلم : لقد إستأنيْتُ بكم حتى
ظننت أنكم لا تقدُمون , وقد قسمت السبيَ , وجرت فيه السهمان ( جمع سهم وهو النصيب والحظ ) .
فما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم , وأسأل لكم الناس
فإذا صليتُ بالناس الظهر , فقولوا :" نستشفع برسول الله
إلى المسلمين , وبالمسلمين إلى رسول الله " , فإني سأقول
لكم: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم , وسأطلب إلى
الناس , فلما صلّى الظهر قام الوفد , فأتم ما أمر به ووفى لهم بوعده, وشفع لهم عند الناس .
فرُدّتْ عليهم نساؤهم وأبناؤهم , لم يأب ذلك إلا نفرٌ من الأعراب و اشترى منهم ما كان بأيديهم من السبي ورُدّ
على أهله .

** مرَّ بقبر أمه عام الحديبية , فاستأذن ربه في أن يزور قبر أمه فأذن له , فزاره وأصلحه ومكث عنده حيناً , ثم
استأذن ربه في يستغفر لأمه فأبى عليه , فانصرف عن القبر باكياً كئيباً وبكى المسلمون لبكائه واكتأب المسلمون لإكتئابه

** ودخل عام الفتح ( مكة) ظافراً منتصراً , وبينا هو في بعض مواضعها , رأى أصل قبر فعطف عليه , وأقام عنده
واستأذن أن يستغفر لصاحب اقبر فلم يُؤذن له , فانصرف محزوناً كئيباً , وبكى فبكى الناس , وما رآه الناس يوماً
باكياً أكثر من هذا اليوم .
واختلط أمر هذا القبر على الرواة , فظنوه قبر أمه , وقبر
أمه بالأبواء , ومن يدري لعله قبر جده الشيخ .

** وعرض الإسلام على عمه أبو طالب وألحّ عليه , وكاد
الرجل أن يقبل الإسلام لولا حميّة الجاهلية .
فلما مات قال ابن أخيه : لأستغفرن لك , فلامه القرآن في
ذلك لوماً عنيفاً , بقوله ( ما كان للنبي والذين آمنوا معه أن
يستغفروا للمشركين , ولو كانوا أولي قُربى من بعد ما تبيّن
لهم أنهم أصحاب الجحيم , وما كان استغفار ابراهيم لأبيه إلاّ
موعدةٍ وعدها إياه , فلما تبيّن له أنه عدو لله , تبرأ منه , إن
ابراهيم لأوّاهٌ حليم ) .
هذه نماذج من البر والوفاء فما أحرانا اليوم الإقتداء بالرسول الأعظم في مثل تلك المواقف الشامخة .... انتهى
المقداد مقدا د - بصرى الشام - 26-10-2009م












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون


---------------------
مدرج بصرى الشام

عرض البوم صور المقداد مقداد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية