|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
مرحباً .. يعرفني الجميع على أنني قزم .. و أنا لا زلت قزماً و لا تؤرقني حقيقة ما أنا عليه .. على الأقل شيء جيد أن اتقبل ما أنا عليه و أرضى .. فهناك امور لا يمكنك إلا ان تتقبلها كما هي .. و لن يسعك تغيرها مهما حاولت أن تغيرها ! لكنه في الوطن الذي جئتٌ منه .. لا أحد يعرف هذه الحقيقة غيري . المشكلة ليست في ما أنا عليه من قصر قامة ، و لكن مشكلتي تكمن في أنني أعرف أنني استطيع أن أغير الكثير من الأمور لو لم أكن قزماً ، لكن و مع الاسف في مثل وضعي لن أقوم بتغير اي شيء ، إلا أن غيرت حقيقة أنني قزم ، و هذا ما لن استطيع تغيره أذن ( فليبقى الوضع كما هو عليه ) ! و لا حياة لمن تنادي .. في الوطن الذي جئتٌ منه .. لا يعني شيئاً أن تكون عاقلاً بقدر ما يعني أن تكون متعقلاً و لا تعني أرادتك شيئاً أمام أرادة الأعلى منك مقاماً و منصباً بأختصار فأن كانت عبارة ( الناس مقامات ) تعني شيئاً فهي تعني هذا المعنى المباشر فقط ، و لا تحتمل تؤيلاً و أن كانت تفيد نصيحتي بشيء ففي الوطن الذي جئتٌ منه ليس مطلوباً عليك أن تؤول و ما عليك إلا أن تطيع فقط ، أما مقولة ( اذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ) فهي مجرد ( نفاق ) مزدوج ، ( و ليرحم الله الشابي ) ! أما انا شخصياً .. فلا زلت قزماً و لا تؤرقني حقيقة ما أنا عليه و في الوطن الذي جئتٌ منه .. لا يوجد لدينا رجال و نساء بل يوجد ذكور و أناث و المشكلة لا تتمثل في كون المرأة أنثى بل أن المشكلة في تحول الرجل إلى مجرد ذكر ، و قبل ان يطرح أي شخص السؤال على نفسه سأقوم بالأجابة لكي ( لا يشط الفكر ) إلى ابعد من حدود هذه الأسطر هناك فرق بين المزايا الذكورية و المزايا الرجولية و شتان بين الأثنين ، أما قول سيدنا أبي بكر الصديق ( رضي الله عنه ) : ( ذل قوم أسندوا أمرهم إلى إمرأة ) فقد تحول إلى فلكلور و تراث . عموماً .. لا زلت أنا القزم الذي لا تؤرقه حقيقة ما هو عليه .. في الوطن الذي جئت منه .. لا حول و لا قوة لغير من له الحول و القوة فأن كنت ذا غير حول و لا قوة ، فلا تستنكر أي فعل يفعله ذو الحول و القوة و أن قلت مالا يرضيه فسترى مالا يرضيك ، و عليك أن تفهم جيداً أن مفهوم الديموقراطية على الورق ليس سوى ديموقراطية ورقية ، و أن مفهوم الديموقراطية هي أن تعرف أنك مهما ( عليت ) فلن تستطيع الطيران حتى و أن كنت تمتلك ( أجنحة ) ! و أنا لا زلت القزم .. الذي لا تؤرقه حقيقة ما هو عليه ! في الوطن الذي جئتٌ منه .. ليس كل ما تسمعه تراه و ليس كل ما تراه تسمع عنه ، أما أن كنت تبحث عن قانون ( بقاء الكتلة ) على قيد الحياة ، ( فصدق كل ما تسمعه أذنك لا ما تراه عينك ) و أنك ن أدركت هذا التناقض فقط سيمكنك أن تضمن ( بقاء الكتلة ) بخير ! و لا تتعب نفسك فيما ستقرأه أو قرأته ف لافونتين لا ينتمي للوطن أذن دعه يقول ما يريد و أقرأ له لكن أفعل ما هو حقيقي وواقعي فقط و لا تحاول أن تكون ذكياً فلربما أودى بك الذكاء إلى ( الهاوية ) السحيقة ، اما أنا .. فلازلت قزماً .. لا تؤرقني حقيقة ما أنا عليه ! في الوطن الذي جئتٌ منه .. لا أحد يسمع الطرق على الباب ، و لا أحد يفتح الأبواب التي تطرق ، لا أحد يستخدم ( البصيره ) و الجميع يكفيه ( البصر ) ، لا أحد يستخدم حواسه في غير أن يحس بأنه موجود فإن لم يستطع أن يشعر بأنه موجود فسيدعي أنه كذلك ، لا أحد يدرك الحقيقة و الجميع يعرف الحقيقة ، لا أحد يسقط من علو و الجميع يبقى في العلو و لا أحد يصعد للأعلى و الجميع يبقى ( بين الحفر ) أما أنا .. قزم لا تؤرقه حقيقة ماهو عليه ! في الوطن الذي جئت منه .. لا ينبغي للاقزام أن يعرفوا الكثير عن حقائق الأمور ، و لا ينبغي للأقزام أن يدعوا معرفة حقيقة غير الحقيقة التي يريدها ( راعي الوطن) أن تكون حقيقة ، حتى أن لم يكن لها وجود ، أما أنا لا تؤرقني حقيقة ما أنا عليه مهما كنت قزماً .. ما دمت أعلم مالا يعلمه أحد سواي في الوطن الذي جئتٌ منه ! عبدالله بن حواف شاعر و كاتب و باحث في التاريخ التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن حواف ; 18-11-2010 الساعة 01:40 PM |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|