|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
صخرة سيزيف ،، قصة قصيرة ،، الحمصي هجرت السحابات الماطرة ، حقول القرية النائية عن اهتمامات المجلس القروي . المبعد هو الآخر ، عن جدول أجندة ربابنة المحافظة . خمس بقرات عجاف . هن حوصلة حلم . لكل منهن حول جف ضرعه. مستبطنا إياه الطوى ، من لهاث الأيام الضائعة بين ثنايا منجل ، صدئت أسنانه اللا قطة لسيقان حبات قمح ناحلة ، تشكو الفراغ ، و حلاوة الجيرة المرطبة للفح ذي قر . داخل مخزن رطب الفضاء . استجار العنكبوت بالخفاش بني اللون . ناسجا خيوط الفراغ المخيم على المكان . غير عابئ بما قد يموره ماء السراب ، من تضليل للبقرات العطشى . غاب الزرع ،،،،،،، و جف الضرع ،،،،، و حل المنع ،،،،،،، و استقر الجزع ،،،،، عُطلتِ الطواحين . و بات الدون كيشوتي يشكو بطالة سيفه الخشبي . المسلطعلى رقبة الجوع المادي ، و الفكري ، لأناس استنخوا دهرا . دب غول الرحيل بين أوصال القلوب الخفيفة . لتستوطن الهجرة عقول الطامحين ، و الطامعين في سوق عرق التعساء . المندسين تحت موائد الفتات الهارب من بطون دنابين هذا العصر . حتىدجاجات الخالة فاطــنة ، شاخت، و لم تعد مقأقئة لبيضاتها الذهبية، كما كان الأمر من قبل . لقد بات لون بيضها رماديا، شاحبا كوجه القمر في سهره المنفرد الأبدي . ولأن الله موجود . ولا يريد إطالة عقاب عباده المخلصين ، بجريرة عباده غير المخلصين . اسود وجه النهار . و أسدلت الغيمات الستار على وجه الشمس المحرقة . أرسل شؤبوبه ، لتبدأ حبيبات الماء البيضاء الزلال ، تتراقص على زقزقة عصافير أغصان شجيرات . باعت ردائها إلى تاجر السراب ، الذي لا يروي عطشا ، بقدر ما يبيع وهما و عسقولا..... ابتلت العروق ..... نضج الزرع..... سال الضرع....... و استقر المنع........ ليعيد الدون كيشوتي استقواءه على طواحين القمح ، بسيفه الخشبي ، و مطيته العرجاء ، و تابعه الأخرق. كثر الهرج و الهمرج بعدامتلاء المخازن ، التي هجرها العنكبوت و صاحبه الخفاش بني اللون . دب الخلاف بين الأهل . سجرت سيوف معاوية . امتلأت قاعات الفصل بين المتخاصمين ، المتناحرين ، المتقاتلين ، الذين حملوا زاد المحصول كله ، رغم المسافات العجاف المسربلة بقحط العرفان ، ليصبوه ماء على رمل ، و شقاء على هدر . بعد عراك مرير فارغفراغ قلب أم موسى . عادوا ليحملوا صخرة سيزيف المسلطة على كينونتهم . و كأن السماء لم تكن حاضرة هذا المساء !!!!!!!!! دخلت الطواحين في عطالة . و معها الدون كيشوتي ، ومطيته العرجاء ، و تابعه المنحوس . فغاب ،،،،،،،،، ![]() و جف ،،،،،،،، و حل ،،،،،،،،، و استقر ،،،،،،، !!!!!!!!!! ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|